العلاقة الزوجية

العودة للشريك السابق.. مؤشرات مشجعة ومحاذير

متى تكون العودة قراراً صحياً، ومتى تكون خطأً يجب تجنبه؟

العودة للشريك السابق.. مؤشرات مشجعة ومحاذير

تنتهي الكثير من العلاقات بالانفصال لأسباب عديدة ويكون الغضب والانفعال سيد الموقف، ولكن مع مرور الأيام والتفكير بهدوء قد تشعر بشيء من الندم أو الحنين للشخص الذي عشت معه أياماً جميلة.

قبل اتخاذ خطوة المبادرة

لا شكّ أنّ الوحدة قاسية على الإنسان وقد يهرب من قسوتها بالحنين إلى الشريك السابق. تأكّد أنّ رغبتك حقيقية وصادقة وأنّ حبك وقناعتك هو ما يدفعك للتواصل معه. من المفيد أخذ فترة عزلة كافية بعيداً عن أي شيء يذكرك بالماضي.

إشارات حمراء تحذّرك من العودة

1. وجود تعنيف جسدي أو إساءة عاطفية في السابق كالتسلّط والتكبّر والتهديد. 2. وجود اختلاف جذري في القيم والأهداف يصعب معه بناء علاقة طويلة الأمد. 3. انعدام الثقة بين الطرفين بسبب كثرة المواقف السلبية. 4. الرغبة بالعودة من طرف واحد.

مؤشرات تدل على صحة قرار العودة

1- الحب ما زال موجوداً: الحب شرط أساسي لأي علاقة ناجحة، ولكنه ليس كافياً وحده.

2- العلاقة قابلة للإصلاح: يعتمد ذلك على السبب الذي أدى للانفصال. بعض الأخطاء يمكن إصلاحها بسهولة مثل سوء التفاهم، في حين أنّ الأمر يصبح أكثر تعقيداً في حال سبق وحدث تعنيف جسدي أو حالة إدمان.

3- كلا الطرفين تغيَّر نحو الأفضل: يمكن أن تكون فترة الانفصال مرحلة تمهيدية لعودة العلاقة بصورة أجمل في حال عمل كلا الطرفين على تطوير نفسه.

4- إمكانية استعادة الثقة بينكما: شعور الأمان في العلاقة أساسه الثقة المتبادلة. مع وجود نية صادقة وتعهد الطرف المُخطئ بالتغيير يمكن أن تعود تدريجياً.

الحب قادر على جمع اثنين حتى ولو بعد سنين من الفراق. يمكن أن تكون العودة للشريك السابق فاتحة جديدة لقصة رائعة أو العكس، والأمر يتوقف على رغبة الطرفين واستعدادهما للتغيير.

هل تودّين استشارة شخصية أو الانضمام لإحدى الورشات؟

تواصلي معنا