مفهوم الأنوثة وأهمية التصالح معها في حياة المرأة
رحلة المرأة مع أنوثتها وكيف يؤثر التصالح معها على علاقتها العاطفية.

تولد الأنثى بفطرة أنثوية كاملة وتبدأ معالم هذه الأنوثة بالظهور منذ السنوات الأولى فترى الفتاة تميل لكل ما فيه حب واحتواء.
الأنوثة في مرحلة البلوغ
تعد مرحلة البلوغ مرحلة حساسة في حياة الأنثى. يبدأ تكوّن الصورة الذهنية للأنوثة في ذهن الفتاة ويتداخل في تشكيلها الكثير من العوامل التربوية والاجتماعية، كأن يُفرض على الفتاة أنّ جسدها جوهرة ثمينة لا يراها إلا زوجها المستقبلي، أو أن الدورة الشهرية حدث مخجل. تشكل كل هذه التغيرات صدمة للفتاة تشعرها بالانفصال عن جسدها.
الأنوثة في مرحلة النضج
مع أول علاقة عاطفية تعيشها تلك الفتاة تبدأ كل تلك المعتقدات بالظهور، والتي تأخذ أحد الأشكال التالية:
علاقة ندية مليئة بالخوف: الصور الذهنية السلبية عن الرجل الخائن أو القاسي جعلتها بحالة خوف دائم يناقض الفطرة الأنثوية المليئة بالرحمة.
علاقة تأخذ فيها الأنثى دور العبد المطيع: فتعيش مع زوجها فقط لتلبية رغباته دون أي تقدير لأنوثتها.
علاقة تأخذ فيها الأنثى دور الأم أكثر من الزوجة: الانتقال من دور الشريكة إلى دور الأم سيفقدها جاذبيتها في نظر الرجل.
التصالح مع الأنوثة
عندما تتصالح المرأة مع أنوثتها وتؤمن بأهمية وجود الرجل في حياتها ستجد الشخص المناسب لتعيش معه علاقة صحية. تقبلي فكرة احتياجك للرجل وعبري له صراحة عن شعورك بالأمان بوجوده.
في البداية قد ترفضين فكرة التغيير، اصطنعي العقلية والتصرفات الأنثوية حتى تتقنيها وتصبح جزءاً من شخصيتك. تجنبي المبادرة لحل مشاكل شريكك أو تقديم النصائح له في حال لم يطلب ذلك.
الأنوثة فطرة طبيعية داخل كل امرأة ولا تحتاج لمجهود لاكتسابها بل هي طاقة صفاء وسكون واستقبال يمكن أن تستعيد حضورها القوي عندما تقلل المرأة من لعب أدوار وتحمل مسؤوليات تجعل أنوثتها تائهة.
هل تودّين استشارة شخصية أو الانضمام لإحدى الورشات؟
تواصلي معنا